ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

العسكري يفتح الأبواب.. هل ترجع السودان لغرفة المفاوضات؟

الإثنين 10/يونيو/2019 - 02:50 م
العسكري يفتح الأبواب.. هل ترجع السودان لغرفة المفاوضات؟
 


بكل الطرق يحاول المجلس العسكري السوداني العودة بالمشهد السوداني إلى غرفة المفاوضات في ظل ما تشهده البلاد من أحداث، سعيًا منه محاولة حل الموقف، في حين أن قوى الحرية والتغيير ترفض فكرة العودة للتفاوض.


قال المتحدث باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق الركن شمس الدين كباشي، إن المجلس "وافق تماما" على مقترحات الوساطة التي قدمها رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، مقللا من تأثير العصيان المدني.

وأوضح كباشي في مقابلة مع "سكاي نيوز عربية"، الأحد: "المجلس وافق تماما على المقترحات التي تقدم بها رئيس الوزراء الإثيوبي"، الذي أجرى زيارة للخرطوم مؤخرا في إطار وساطة مع قوى الحرية والتغيير.


ومن جهة أخرى، أوضح كباشي أن المجلس "لا يمانع العودة إلى المفاوضات مع المعارضة والتوصل إلى توافقات".

وتابع: "المجلس سينظر في أي شروط للتفاوض من قبل قوى الحرية والتغيير لاستئناف المفاوضات، وسيقوم بالرد عليها".


كما أفرجت قوات الأمن السودانية، اليوم الاثنين، عن قادة الحركة الشعبية لتحرير السودان ياسر عرمان ومبارك أردول وخميس جلاب.


وذكرت وكالة الأنباء السودانية (سونا) على صفحتها الرسمية على فيسبوك، إطلاق سراح كل من ياسر عرمان وخميس جلاب ومبارك أردول، الاثنين.


وأكد الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري الأنتقالي، أن المجلس منفتح للجلوس والتفاوض للوصول إلى حل في أي وقت.


ولكن أعلنت قوى "الحرية والتغيير" في السودان الاستمرار في العصيان المدني لليوم الثاني على التوالي، وذلك بعد الأحداث التي شهدتها البلاد أمس، وبذلك رفضت الرجوع لطاولة المفاوضات.

ونشر تجمع المهنيين، اليوم الاثنين، بيانا دعا فيه إلى الاستمرار في وقف العمل، مؤكدا تحقيق نجاح كبير في اليوم الأول للعصيان المدني.

واختتم البيان بالقول: "العصيان المدني الشامل والإضراب السياسي العام عمل مقاوم سلمي يقوم على المشاركة الواسعة والقيادة الجماعية، ولكل فرد دور يلعبه حسب موقعه وتخصصه وقدراته. الحل في الشل".


فيما رحب الأمين العام لمجلس أحزاب الوحدة الوطنية السوداني عبود جابر بالمبادرات الإقليمية والدولية الداعية إلى استقرار السودان، وتفهم أحواله دون اللجوء إلي ممارسة ضغوط تزيد الوضع تعقيدا.

دعا عبود في تصريح لوكالة السودان للأنباء سونا اليوم الإثنين، المجلس العسكري الانتقالي، إلى تسريع خطوات التشاور السياسي الوطني بين كل القوي السياسية دون إقصاء لتجاوز الأزمة الحالية في البلاد.

وطالب عبود الاتحاد الافريقي برفع القيود التي أعلنها عن السودان في هذه الاحوال لمخالفتها المبادئ الإقليمية والدولية المتعلقة بمبادئ حقوق الإنسان.

واستبعد عبود قبول الشعب السوداني ومكوناته المختلفة والمجلس العسكري الانتقالي مبدأ إقصاء القوي السياسية بعدم إشراكها في مؤسسات الفترة الانتقالية بأي حجة أو اشتراطات غير ايجابية، لكى لا يقود الإقصاء إلي خلافات تخلق أوضاعا لا تساهم في استقرار السودان الذي يعاني من اتجاهات عدة.

وكشف عبود عن طرح مجلس أحزاب الوحدة الوطنية مبادرة وطنية لعقد مؤتمر جامع وعاجل يشمل كل مكونات الشعب السوداني والقوي السياسية والحركات المسلحة، للخروج بوثيقة سودانية يوقع عليها الجميع لتسيير الفترة الانتقالية، حيث تتضمن الوثيقة موضوعات الفترة الانتقالية لحين إجراءالانتخابات.

تعليقات Facebook تعليقات السودان نيوز 365
كيف ترى تطورات الأحداث في السودان؟
كأس الأمم الأفريقية
ساحل العاج
x
16:30
جنوب أفريقيا
تونس
x
19:00
أنغولا
مالي
x
22:00
موريتانيا