ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

الوساطة الأثيوبية بين المعارضة والعسكري.. ما مصيرها؟ (تقرير)

السبت 08/يونيو/2019 - 10:14 ص
الوساطة الأثيوبية بين المعارضة والعسكري.. ما مصيرها؟ (تقرير)
 



تدخلت أثيوبيا خلال الساعات الماضية للتوسط بين المجلس العسكري السوداني الإنتقالي وقوى الحرية والتغيير من أجل محاولة لحل الأزمة بين الطرفين، ومن ثم عودة الهدوء للبلاد مرة آخرى.

سعى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد للتوسط في حل الأزمة السياسية في السودان، الجمعة، وحث المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير على التحلي بالشجاعة لحل المأزق الذي أعقب إزاحة عمر البشير.


وعبّرت إثيوبيا عن ارتياحها لنتائج المحادثات التي أجراها رئيس وزرائها، آبي أحمد، مع الفرقاء السودانيين في الخرطوم الجمعة.


ودعا رئيس الوزراء الإثيوبي إلى انتقال ديمقراطي "سريع" في السودان. وقال أحمد في بيان "يجب أن يتحلى الجيش والشعب والقوى السياسية بالشجاعة والمسؤولية باتخاذ خطوات سريعة نحو فترة انتقالية ديمقراطية وتوافقية في البلد".



وشدد آبي أحمد على بقاء بعثة الاتحاد الإفريقي في خدمة الأطراف السودانية حتى التوصل إلى اتفاق، معلناً أنه سيقوم بجولة ثانية من المباحثات خلال أسبوع مع كل من طرفي الأزمة السودانية.



من جانبه، قال محمود درير، مبعوث الرئيس الإثيوبي الخاص إلى الخرطوم، إن "السودان بلد مهم لاستقرار المنطقة"، معرباً عن أمله في أن يتوصل المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير إلى اتفاق قريب يضع حداً للمحنة التي تمر بها البلاد.



بليني سيوم، السكرتيرة الصحافية لرئيس الوزراء الإثيوبي، من جهتها، قالت إن حكومة بلادها "جادة في إحلال السلام بالسودان"، مضيفةً أن "اللقاءات الماراثونية اليوم لآبي أحمد كان هدفها تحقيق التزام إثيوبيا بدفع النقاشات إلى الأمام بين الفرقاء السودانيين".



وقالت بليني سيوم: "أريد أن أؤكد أن الحكومة الإثيوبية جادة في إحلال السلام بالسودان، وتقف مع حكومة السودان، وهذا هو السبب الذي أتى برئيس الوزراء إلى هنا حتى يؤكد هذا الالتزام للحكومة الإثيوبية".



وتابعت: "عقد رئيس الوزراء اليوم اجتماعا مع المجلس العسكري الانتقالي وكذلك مع قوى الحرية والتغيير. وبنتيجة المناقشات التي جرت خلال هذا اليوم، يمكننا القول إننا متفائلون، وسندفع بها إلى الأمام في الأيام القادمة".



وأعلنت قوى الحرية والتغيير وتجمع المهنيين السودانيين، قبول وساطة رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد في المفاوضات بين القوى المحركة للاحتجاجات في السودان والمجلس العسكري الانتقالي لكن بشروط.

وتتمثل شروط قوى المعارضة في تشكيل لجنة تحقيق دولية في أحداث فض اعتصام القيادة العامة للقوات المسلحة والتي وقعت الأسبوع الماضي والتي أسفرت عن مقتل نحو 100 من المعتصمين، كما نقلت "سي ان ان".

وطالبت قوى إعلان الحرية والتغيير وتجمع المهنيين السودانيين، بالإفراج غير المشروط عن جميع السودانيين الذين احتجزتهم السلطات السودانية الأسبوع الماضي، بالإضافة إلى عودة خدمات الإنترنت التي تقول قوى إعلان الحرية والتغيير إن المجلس العسكري السوداني أمر بإيقافها.
كانت قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان أعلنت العصيان المدني الشامل، في كافة أنحاء السودان، وقطع كافة الاتصالات مع المجلس العسكري الانتقالي الحاكم في الخرطوم، بعد مقتل نحو 100 شخص في أحداث فض قوات الأمن السودانية للاعتصام أمام مقر القيادة العامة للجيش السوداني، الأسبوع الماضي.

وكان الفريق عبد الفتاح البرهان، رئيس المجلس العسكري الانتقالي، قد عبر عن استعداد المجلس لعودة المفاوضات مرة أخرى بعد أن كان قد أعلن عقد انتخابات عامة في غضون 9 أشهر.


ولوح رئيس اللجنة السياسية المتحدث الرسمي باسم المجلس العسكري الانتقالي في السودان الفريق الركن شمس الدين كباشي، باتخاذ "الكثير من الخيارات التي تراعي مصلحة المواطن السوداني وتحفظ السودان".

ونقلت وكالة السودان للأنباء عنه "التفاوض يسير بوتيرة ضعيفة، وإن استمر الحال هكذا ربما يفضي ذلك للكثير من الخيارات التي تراعي مصلحة المواطن السوداني وتحفظ السودان".

وقال في محاضرة لضباط وضباط صف وجنود منطقة أم درمان العسكرية: "عقب نجاح الثورة، عملنا مع قوى إعلان الحرية والتغيير شريكاً أصيلاً في عمليات تفاوض شهدت مواقف متعددة، مؤكدين تماسك المجلس ووقفته من أجل أمن وسلامة السودان دون الرغبة في الحكم".

ولفت إلى أن "المجلس بلجانه المختلفة، يؤدي ما عليه في مجال الخدمات، الأمر الذي أدى لاستقرار كافة ما يحتاجه المواطن من خدمات أساسية وضرورية، وفي كل أرجاء البلاد".
تعليقات Facebook تعليقات السودان نيوز 365
كيف ترى تطورات الأحداث في السودان؟
كأس الأمم الأفريقية
ساحل العاج
x
16:30
جنوب أفريقيا
تونس
x
19:00
أنغولا
مالي
x
22:00
موريتانيا