ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

نشرة الظهيرة.. رسالة سودانية للسعودية.. وقلق بشأن إعدام هذا الشخص

الأربعاء 15/مايو/2019 - 12:16 م
نشرة الظهيرة.. رسالة سودانية للسعودية.. وقلق بشأن إعدام هذا الشخص
 

في الساعات الأولى من صباح اليوم، شهدت السودان د من الأحداث الهامة على مستوى الأوضاع السياسية والإجتماعية، نقدمها لكم في السطور الأتية.


7 بنود باتفاق "الحرية والتغيير" والمجلس العسكري بالسودان
أعلنت قوى "الحرية والتغيير" التي تضم تجمع المهنيين السودانيين المسؤول عن العديد من المظاهرات التي أدت لإسقاط نظام الرئيس السوداني، عمر البشير من السلطة، توصلها لاتفاق مع المجلس العسكري الانتقالي لمناقشة "الأجندة العالقة" في رؤية المرحلة المقبلة من مستقبل البلاد.

ونشر تجمع المهنيين السودانيين على صفحته بفيسبوك، 7 بنود اتفق عليها الطرفان خلال الاجتماع، مساء الثلاثاء، هي:

1- تكون الفترة الانتقالية لمدة ثلاث سنوات.


2- تخصص الستة أشهر الأولى من الفترة الانتقالية لملف وقف الحرب والوصول للسلام العادل والشامل والدائم في كل أرجاء السودان.

3- تشكيل مجلس وزراء مدني من الكفاءات الوطنية التي تمتاز بالخبرة المهنية والنزاهة، بحيث يكون بصلاحيات تنفيذية كاملة ويتم اختياره من قبل قوى إعلان الحرية والتغيير.

4- تشكيل مجلس تشريعي مدني قومي انتقالي بعضوية ٣٠٠ شخص، يتم اختيار ثلثيه من قبل قوى إعلان الحرية والتغيير، ويتم تعيين الثلث من القوى الأخرى التي لم تكن جزءاً من النظام وبالتشاور بين قوى إعلان الحرية والتغيير والمجلس السيادي الانتقالي.

5- تشكيل لجنة تحقيق لتقصي الحقائق حول أحداث العنف وإطلاق الرصاص على الثوار السلميين يوم ١٣ مايو ٢٠١٩، والتي راح ضحيتها العديد من الشهداء وسط الثوار والقوات المسلحة ومئات من الجرحى.

6- تشكيل لجنة مشتركة بين اللجان الميدانية لقوى إعلان الحرية والتغيير وقوات الشعب المسلحة للتنسيق وحفظ الأمن حول منطقة الاعتصام الباسل أمام القيادة العامة لقوات شعبنا المسلحة.

7- تشكيل لجنة مشتركة من قوى إعلان الحرية والتغيير وقوات الشعب المسلحة للإشراف على وتنسيق اللجنتين أعلاه وتمليك الحقائق كاملة لجماهير الشعب السوداني العظيم.


ترشيح سيدة لعضوية المجلس السيادى بالسودان
قال عضو فى وفد قوى الحرية والتغيير السودانية فى المفاوضات مع المجلس العسكرى، بأن الطرفين توصلا لاتفاق بإنشاء مجلس للأمن يرأسه رئيس المجلس السيادى وترشيح امرأة لعضوية المجلس الأخير.


ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن القيادى فى قوى الحرية والتغيير، صديق يوسف، تأكيده أن المفاوضات قطعت شوطاً كبيرا وتعد اختراقا كبيراً، وستختتم اليوم بإعلان أسماء رئيس المجلس السيادي، وأعضاء المجلس العشرة.

وحسب يوسف الذى يمثل الحزب الشيوعي، فإن السلطة المقبلة ستقوم بوضع قانون يحدد صلاحيات ومهام مجلس الأمن. وأشار إلى أن وزراء الدفاع والخارجية والداخلية والعدل والمالية، سيكونون أعضاء فى مجلس الأمن الجديد.

كما أشار أيضاً إلى أنه سيتم اختيار امرأة لعضوية المجلس السيادى إلى جانب 6 أعضاء يمثلون أقاليم السودان، وثلاثة أعضاء يمثلون القوات المسلحة.

وأكد يوسف أن قوى الحرية والتغيير وحدها هى التى ستقوم بتشكيل الحكومة الانتقالية، لكنه أوضح أنهم لا يزالون يتفاوضون من أجل التوصل إلى صيغة بخصوص تشكيلة المجلس التشريعي.


قرقاش: الاتفاق بين العسكري وقوى التغيير يضع السودان على طريق الاستقرار والتعافي
أعرب وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، الدكتور أنور قرقاش، عن تفاؤله بشأن العملية السياسية التي تجري في السودان.

وقال قرقاش في تغريدة له على ”تويتر“ إن ”الأخبار الإيجابية من الخرطوم تدعونا جميعًا للاستبشار، الاتفاق بين المجلس العسكري وقوى إعلان الحرية والتغيير يضع السودان على طريق الاستقرار والتعافي بعد سنوات ديكتاتورية البشير والإخوان، فالسودان ينظر إلى المستقبل بتفاؤل“.


استهداف المملكة مرفوض.. السودان "قلق" من الهجوم على السعودية
تحدث السودان عن "قلقه" من الهجوم على محطتي ضخ النفط في المملكة العربية السعودية، والذي أدى إلى توقفهما عن العمل.

وقال الناطق باسم الخارجية السودانية بابكر الصديق محمد الأمين في بيان، إن السودان "تابع بقلق أنباء الهجوم الإرهابي على محطتى خ نفظ وسط السعودية"، حسب صحيفة الانتباهة السودانية.

وجدد السودان إدانته القوية ورفضه الكامل لاستهداف أمن واستقرار وموارد المملكة العربية السعودية الشقيقة.
وأكد البيان أن ذلك يمثل استهدافا للأمة العربية والإسلامية بأسرها مثلما هو تهديد للسلم والاستقرار الدوليين ولسلامة إمدادات النفط التي هي عصب الاقتصاد العالمي.

وأعرب السودان مجددا عن كامل تضامنه مع الشقيقة المملكة العربية السعودية ودعمه اللامحدود لجميع الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها القومي وامدادات النفط.

كما يدعو المجتمع الدولي للنهوض بمسؤولياته نحو حماية السلم والاستقرار في منطقة الخليج والمنطقة العربية ككل.


تردد بين أعضاء "العسكري" بشأن "إعدام" قيادي بارز في السودان
رفض المجلس العسكري في السودان إسقاط حكم الإعدام بحق أحد القيادات السودانية الشهيرة.

وقالت مصادر لـ"سودان تربيون" إن المجلس العسكري متردد وقياداته بشأن إلغاء حكم الإعدام الصادر بحق رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان، مالك عقار ونائبه ياسر عرمان.

ويؤدي التردد في المجلس العسكري إلى تأخر عودة عرمان إلى الخرطوم، بعدما أعلنت الحركة الشهر الماضي "إرسال وفد يقوده ياسر عرمان وأمين عام الحركة إسماعيل جلاب إلى الخرطوم في غضون عشرة أيام وأرسلت بالفعل وفد مقدمة يقوده مبارك اردول و7 آخرين لترتيب أمر عودة القيادات".
وأفادت مصادر موثوقة أن قيادة المجلس العسكري تلقت اتصالات من قيادات إقليمية تحثها على إسقاط عقوبة الإعدام الصادرة ضد قادة الحركة وأن عودة عرمان للخرطوم من شأنها تعزيز المساعي الرامية إلى إحلال السلام في السودان خلال الفترة الانتقالية.

وكانت محكمة سودانية بمدنية سنجة أصدرت في مارس/آذار 2014، حكما غيابيا بالإعدام شنقا على مالك عقار وياسر عرمان، على خلفية الأحداث التي شهدتها ولاية النيل الأزرق في سبتمبر 2011.
تعليقات Facebook تعليقات السودان نيوز 365
كيف ترى تطورات الأحداث في السودان؟
كأس الكونفيدرالية الأفريقية
الزمالك - مصر
x
22:00
نهضة بركان - المغرب
الدوري الإيطالي
تورينو
x
15:00
لاتسيو
سامبدوريا
x
18:00
يوفنتوس
سبال
x
20:30
ميلان