ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

لن ولم يسلم قيادات الابادة الجماعية السلطة لحكومة مدنية ما لم يضمنوا افلات اعضاءه من المحاسبة في دولة القانون القادمة

الأحد 12/مايو/2019 - 05:36 م
 
في الفترة مابين 2001 حتي تاريخ يومنا هذا من العام 2019م، قتل الحكومة السودانية المتمثلة في النظام البائد بتنفيذ جنرالات المجلس العسكري الحالي حوالي المليون مواطن في دارفور وانحصر عدد يفوق الملايين من أبناء دارفور في شريط ضيق من الأرض، مابين فكي الجنجويد ونظامه الدائم لها بالطائرات والسلاح يلتحفون السماء ويفترشون الارض الوعرة بمصائبه بمعسكرات الزل والهوان نازحين ولاجئين مشردين.

من العام «2003 حتي 2007» كان قوات الدفاع الشعبى والجنجويد، باشراف من«على عثمان محمد طه» نائب الرئيس السودانى بعد أن جاء إلى «الفاشر» وأعطاهم تعليمات وقال لهم: أحضروا جماعتكم العرب وأنا أعطيكم المال والخيول والجمال والزى، وشدد عليهم بقوله: نحن بحاجة فقط للأرض لسنا فى حاجة للناس.

وبامر منه وباغراء الجنجويد بالمال جهزوا قوة من 4 آلاف مقاتل، دخلوا الحرب دون تجنيد أو أرقام عسكرية، وكانو يحصلون على المعلومات من مصادر المخابرات ويرسلونها إلى منسق الدفاع الشعبى فى «نيالا» الذى يرسلها فى الحال إلي الخرطوم، وإذا جاء الرد هاجموا القرية: حيث يكونون جاهزين بجنودهم، ويرسلون لهم المال لتنفيذ العملية وكانت التعليمات تأتى إليهم من الخرطوم بهدم الآبار وقطع الأشجار وحرق القرية لطرد السكان، وحصولهم على وعود بجانب المال بالاستيلاء على ممتلكات القرية، وتمت إبادة السكان بالكامل ودفنهم فى مقابر جماعية.

وكانت الأوامر تأتى إلى الجنود بإطلاق النار على الناس سواء كانوا مسلحين أو عزل، ولم يتركوا أى شخص على قيد الحياة ولم يأسروا أحداً، وتعليمات قياداتهم واضحة «لا تحضروا أى شخص إلى هنا، اقتلوهم جميعاً واتركوا الجثث فى أماكنها». وعندما كانوا يهاجمون القرى كانوا يأمرونهم بتدمير كل شىء قد يشكل وسيلة للمساعدة فى البقاء على الحياة حتى «الجرار» والأوانى، وكانت لديهم أوامر بتسميم آبار المياه.

قتل الجنجويد كل ما وقع امام ناظرهم حتي مطلع العام 2005 حين أصيب معظم أمراء الحرب بالإحباط من الحرب فى دارفور لذلك كان عليهم أن يخلوا طرفهم تماماً من الدفاع الشعبى، حتي قام الرئيس البشير بارسال 4 مليارات جنيه سودانى لتوزيعها كحوافز على الدفاع الشعبى حين كان النقود والتسليح يأتيان من الحكومة ويتم توزيعها علي أمراء القبائل العربية و يشرف كل منهم على 200 أو 250 مقاتلاً.

ورغم ازدياد الانتهاكات التي ارتكبها البشير وادانة البشير بقتل 300 ألف
شخص بجنرالاته وعلي وجه الخصوص موسي هلال والبرهان وحميدتي واحمد هارون وعلي كوشيب واخرون ،تقاعس مجلس الأمن الدولي عن اعتقال البشير رغم ادانته بالابادة الجماعية ، فوصل عدد القتلى إلى ما لا يقل عن المليون قتيل .

وما يؤكد ذلك لم ينتهي الانتهاكات بسقوط البشير بل ازداد ولم يغيب شمسا والا نسمع قتل واغتصاب ونهب بدارفور ومن من ؟!من الجنجويد انفسهم باختلاف الاسماء تارة رعاة وتارة اخري مليشيات وتارة ثالثة دعم سريع ومن ثم كان التساؤل الذي يطرح نفسه بوضوح هو: هل تغير شيء بعد سقوط البشير في شخصه؟ وإذا مانظر ُ المرء إلى دارفور في عام 2001 والان، فسوف يسهل عليه إنه لم يتغير شيء في الواقع من ما يقودنا الي نتيجة واحده وهو أصبح من الصعب على مرتكبي الجرائم الآن أن يضمنوا الإفلات من العقاب.

نعم، إن نفوذ القانون مازال بعيدا أطول مما ينبغي. ولكن التقدم قدحدث ُويضاف إلى ذلك أن نطاق أخرى تستغرق إقامة العدل زمنا وهذا ما يخافه المجلس العسكري ولنا في البشير العبرة حيث لبس عشرات السنين هربا من العدالة

الدعوة إلى المساءلة قد امتد وتجاوز المجال المألوف للإنصاف من أعمال القتل أو التعذيب،فأصبح يشمل الحرمان من الحقوق الإنسانية الأساسية في الغذاء والتعليم والمأوى والصحة، وهي الحقوق التي نحتاجها جميعا لنحيا ً حياة كريمة ولا زالت غائبة في انحاؤ كثيرة من البلاد بعد استحوذت عليها فئة قليلة .

علي جنرالات المجلس العسكري مواجهة العدالة في المساءلة ويتحمل كل منهم مسؤولية عمل قام به، أو تقاعس عن القيام به، وله عواقب مباشرة على الآخرين.

#لم_يسقط_بعد
#تسقط_تالت
#اعتصام_القياده_العامه
تعليقات Facebook تعليقات السودان نيوز 365
كيف ترى تطورات الأحداث في السودان؟
كأس الكونفيدرالية الأفريقية
الزمالك - مصر
x
22:00
نهضة بركان - المغرب
الدوري الإيطالي
تورينو
x
15:00
لاتسيو
سامبدوريا
x
18:00
يوفنتوس
سبال
x
20:30
ميلان