ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

نشرة الظهيرة.. اعترافات للبشير.. وقرار بشأن الوقود

السبت 11/مايو/2019 - 12:22 م
نشرة الظهيرة.. اعترافات للبشير.. وقرار بشأن الوقود
 
نشرة الظهيرة.. اعترافات للبشير.. وقرار بشأن الوقود

في الساعات الأولى من صباح اليوم، شهدت السودان عدد من الأحداث الهامة على مستوى الأوضاع السياسية والإجتماعية، نقدمها لكم في السطور الأتية.


السودان يدرس بيع الوقود للمواطنين ببطاقات خاصة
قال السودان إنه سلم إمدادات من الوقود إلى محطات الكهرباء ويعمل على إيجاد حلول لأزمة السيولة، في إطار جهود التصدي للأسباب الرئيسية للاحتجاجات الحاشدة التي أدت للإطاحة بالرئيس عمر البشير الشهر الماضي.

وقال عضو اللجنة الاقتصادية في المجلس العسكري الانتقالي الحاكم اللواء إبراهيم جابر أيضا إن السودان، البالغ عدد سكانه 40 مليون نسمة، لديه إمدادات من الدقيق (الطحين) تكفي حاجة البلاد حتى نهاية يونيو/حزيران.

وتمثل تلك المشكلات تحديات للمجلس العسكري الذي تشكل بعدما أطاح الجيش بالبشير واحتجزه في 11 من أبريل نيسان.

وزاد القلق بشأن نقص الإمدادات قبيل شهر رمضان حيث يزيد الاستهلاك.

ونقل التلفزيون الرسمي عن جابر قوله "تم تأمين الوقود لكل السودان. وتم نقل الوقود مباشرة إلى المحطات، وبدأت محطات التوليد الحراري تعمل".

وتعاني معظم المناطق السكنية في العاصمة من انقطاعات شبه يومية في الكهرباء لساعات. وتزايد الانقطاع في الوقت الذي ارتفعت فيه درجات الحرارة في الخرطوم إلى 47 درجة مئوية.

وقال جابر أيضا إن المجلس العسكري يدرس إصدار بطاقات خاصة للمواطنين لشراء الوقود كوسيلة لمواجهة نقص السيولة النقدية الذي تعاني منه البلاد منذ شهور. وقال إن هذه "خطوة تقلل حركة النقود خارج الجهاز المصرفي".

مصادر تتحدث عن محاولة اغتيال رئيس المجلس العسكري في السودان
نقلت صحيفة "الراكوبة" السودانية اليوم السبت، عن مصدر في أسرة البرهان قوله: "البرهان واجه ضغوطا كثيرة، وقد تعرض الأسبوع قبل الماضي لمحاولة اغتيال ولكن تم إحباطها بواسطة الأجهزة الأمنية العسكرية قبل تنفيذها".

وأضاف المصدر ذاته أن البرهان "تقدم باستقالته 3 مرات، أول مرة كانت يوم 19 أبريل وبعدها يوم 25 ولم تقبل، وتقدم باستقالته مرة أخرى الأسبوع الماضي ولم يبت المجلس فيها بعد".

ورفض المصدر الكشف عن تفاصيل مخطط اغتيال البرهان والجهة، التي تقف خلف محاولة اغتياله، قائلا: "لا يمكنني الحديث عن التفاصيل، ولا أعرف الجهة، التي تقف خلفها، كانت محاولة اغتيال وتم كشفها قبل التنفيذ".

كما رفض الكشف عن سبب تقدم البرهان باستقالته من رئاسة المجلس العسكري، قائلا: "لا أعرف ولكني أتمنى أن تُقبل استقالته هذه المرة".

وفي نفس السياق كتب الناشط السياسي هشام علي الشهير بـ "ود قلبا" على صفحته في "تويتر" صباح اليوم: "لم يعد سرا تواصل المجلس العسكري مع قوش، على مدار الساعة.. البرهان يقدم استقالته "داخليا" للمرة الثالثة خلال أسبوعين.. والرفض يتعلق بموازنات القوة العسكرية".


معلومات مثيرة عن الليلة الأخيرة التي سبقت عزل البشير
كشف رئيس حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي في منشور له عن فضائل شهر رمضان، معلومات مثيرة عن الليلة الأخيرة التي سبقت عزل الرئيس السابق عمر البشير.

وقال المهدي: في مساء الأربعاء 10 أبريل —قبل عزل البشير في يوم الخميس 11 أبريل- التقينا الأخوة محمد وداعة ويحيى الحسين وشخصي مدير جهاز الأمن والمخابرات السابق الفريق أول صلاح قوش ومعه رئيس المؤتمر الوطني المكلف أحمد هارون بطلب من صلاح قوش، وفقا لموقع "أخبار السودان".

"كانت تلك لحظة تاريخية، قال لنا أحمد هارون إن القرار قد صدر بفض الاعتصام بالقوة، قلت له: أنا سوف انضم للاعتصام، قال لن تجد من تنضم إليه، قال الأخ محمد وداعة إذن اقتلوهم واقتلوه معهم وتحملوا التبعات، هنا قال صلاح قوش لن نفض الاعتصام بالقوة. هذا الدليل على انقسام النظام من البركات" يضيف الصادق.

وأضاف المهدي: اجتمع البشير مساء الأربعاء 10 أبريل باللجنة الأمنية المكونة من أربعة قادة هم: رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة، ورئيس الدعم السريع، وقائد الشرطة، ومدير الأمن والاستخبارات، وأبلغهم بالأمر الذي كان قد أصدره في اجتماع للمؤتمر الوطني أن يفض الاعتصام بالقوة، واستشهد بفتوى مالكية بأنه يحق للحاكم قتل ثلث الناس لإصلاح حال الثلثين. فتوى فقيه سلطاني مالكي الانتماء (مع أن الإمام مالك من أكثر الفقهاء حرصا على الكرامة واحترام الآخر)، وقال لهم البشير: إن لم تفعلوا سوف أفعل ذلك بنفسي، وتركهم لوضع الخطة لتنفيذ أمره، ولكنهم قرروا رفض أمره بل عزله.


البشير يعترف بالتهم الموجهة إليه
أفادت وسائل إعلامية سودانية، أن الرئيس المخلوع عمر البشير أقر بالتهم الموجهة إليه من قبل السلطات التي تحقق معه عقب الإطاحة به بعد احتجاجات شهدتها البلاد منذ ديسمبر.

وذكرت صحيفة “الجريدة” في عنوان رئيسي اليوم السبت أن البشير أقر بالتهم الموجهة إليه قائلا: “أصابتنا دعوة المظلوم".

ووافقت النيابة العامة السودانية على التحقيق مع الرئيس المعزول عمر البشير بشأن اتهامه بالانقلاب على الحكومة الشرعية عام 1989.

وأتت موافقة النيابة في أعقاب قيام هيئة من كبار المحامين السودانيين بتقديم دعوى إلى النائب العام ضد تنظيم “الإخوان” في السودان الذي كان يسمي نفسه “الجبهة القومية الإسلامية”، بتهمة الانقلاب على الشرعية، وتقويض النظام الدستوري وحل المؤسسات والنقابات في الدولة، بحسب “المشهد السوداني”.
وتستند الدعوى إلى قوانين قديمة مجازة منذ عام 1983، لأن القانون الجنائي المعمول به حاليا أدخل عليه تعديل

تعليقات Facebook تعليقات السودان نيوز 365
كيف ترى تطورات الأحداث في السودان؟
دوري أبطال أوروبا
كلوج الروماني
x
21:00
سلافيا براج التشيكي
لاسك لينز النمساوي
x
21:00
كلوب بروج البلجيكي
أبويل نيقوسيا القبرصي
x
21:00
أياكس أمستردام
البطولة العربية
الوصل الإماراتي
x
18:15
الهلال السوداني
اتحاد جدة السعودي
x
19:15
العهد اللبناني