ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

ليلة وداع "البشير" للسودان.. ماذا دار فيها؟ (تقرير)

السبت 11/مايو/2019 - 11:35 ص
ليلة وداع البشير للسودان.. ماذا دار فيها؟ (تقرير)
 


يومًا بعد الآخر تنكشف الساعات الأخيرة في حياة الرئيس المعزول عمر البشير في مؤسسة الرئاسة السودانية، وماذا دار فيها من أحداث.


وكشف رئيس حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي في منشور له عن فضائل شهر رمضان، معلومات مثيرة عن الليلة الأخيرة التي سبقت عزل الرئيس السابق عمر البشير.

وقال المهدي: في مساء الأربعاء 10 أبريل —قبل عزل البشير في يوم الخميس 11 أبريل- التقينا الأخوة محمد وداعة ويحيى الحسين وشخصي مدير جهاز الأمن والمخابرات السابق الفريق أول صلاح قوش ومعه رئيس المؤتمر الوطني المكلف أحمد هارون بطلب من صلاح قوش، وفقا لموقع "أخبار السودان".

"كانت تلك لحظة تاريخية، قال لنا أحمد هارون إن القرار قد صدر بفض الاعتصام بالقوة، قلت له: أنا سوف انضم للاعتصام، قال لن تجد من تنضم إليه، قال الأخ محمد وداعة إذن اقتلوهم واقتلوه معهم وتحملوا التبعات، هنا قال صلاح قوش لن نفض الاعتصام بالقوة. هذا الدليل على انقسام النظام من البركات" يضيف الصادق.

وأضاف المهدي: اجتمع البشير مساء الأربعاء 10 أبريل باللجنة الأمنية المكونة من أربعة قادة هم: رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة، ورئيس الدعم السريع، وقائد الشرطة، ومدير الأمن والاستخبارات، وأبلغهم بالأمر الذي كان قد أصدره في اجتماع للمؤتمر الوطني أن يفض الاعتصام بالقوة، واستشهد بفتوى مالكية بأنه يحق للحاكم قتل ثلث الناس لإصلاح حال الثلثين. فتوى فقيه سلطاني مالكي الانتماء (مع أن الإمام مالك من أكثر الفقهاء حرصا على الكرامة واحترام الآخر)، وقال لهم البشير: إن لم تفعلوا سوف أفعل ذلك بنفسي، وتركهم لوضع الخطة لتنفيذ أمره، ولكنهم قرروا رفض أمره بل عزله.

وزاد المهدي: هذا القرار الجماعي من بركات النجاح، ويحمد لأصحابه لأنهم خلعوا الطاغية واستجابوا لمطلب الشعب. وفتحوا باب الحريات العامة، هذا الموقف من البركات الوطنية، ويؤهلهم للمشاركة في النظام الانتقالي إلى أن تجري الانتخابات العامة، ويطبق الدستور الديمقراطي المنشود، وتعود القوات المسلحة إلى دورها المهني المحدد.

وفي وقتًا سابق، كشف نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي السوداني الفريق محمد حمدان دقلو حميدتي، عما قال انها مجزرة كان الرئيس المخلوع عمر البشير يهم بارتكابها بحق المحتجين ضده، مستندا في ذلك الى فتوى للامام مالك بن انس، ثاني الائمة الاربعة في المذهب السني.


واكد حميدتي وهو ايضا قائد قوات الدعم السريع، ان هذه النية المبيتة ضد المحتجين تجلت خلال اجتماعه مع القيادات العسكرية قبيل تنفيذ الانقلاب العسكري وعزله.


وقال الفريق “حميدتي” إنهم طرحوا الأزمة السياسية أمام البشير في ساعاته الأخيرة كرئيس قبل خلعه، وأضاف “حميدتي” سألناه ما هو الحل؟ فرد عليهم حسب مقطع فيديو قصير لـ “حميدتي”، بأن الرئيس المخلوع أجابهم ” نحن مالكية ولنا فتوى تبيح لنا قتل ثلث المواطنين المحتجين ليعيش البقية بعزة”.


وأضاف الفريق حمدان في مقطع الفيديو الذي نشرته صحيفة “التيار” السودانية على حسابها في “فيسبوك” أن البشير أضاف “المتشددون من المالكية يفتون بقتل 50 في المئة من المواطنين “.


وأكمل حميدتي ” وقتها قلت في داخلي فورا “حسبنا الله ونعم الوكيل”،و أضاف”كنت آخر من تم مشاورته في التغيير.”
تعليقات Facebook تعليقات السودان نيوز 365
كيف ترى تطورات الأحداث في السودان؟
دوري أبطال أوروبا
كلوج الروماني
x
21:00
سلافيا براج التشيكي
لاسك لينز النمساوي
x
21:00
كلوب بروج البلجيكي
أبويل نيقوسيا القبرصي
x
21:00
أياكس أمستردام
البطولة العربية
الوصل الإماراتي
x
18:15
الهلال السوداني
اتحاد جدة السعودي
x
19:15
العهد اللبناني