ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

"حميدتي".. ما قصته ومطالبه للمشاركة بالمجلس الانتقالي؟ (تقرير)

السبت 13/أبريل/2019 - 01:04 م
حميدتي.. ما قصته ومطالبه للمشاركة بالمجلس الانتقالي؟ (تقرير)
 



جدد قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو "حميدتي"، السبت، اعتذاره عن عدم المشاركة في المجلس العسكري الانتقالي، إلا بعد الاستجابة لمطالب الشعب.

وقال "حميدتي" في بيان نشر على الصفحة الرسمية لقوات الدعم السريع على "فيسبوك"، عقب إعلان عبد الفتاح برهان رئيسا للمجلس العسكري،"قررت عدم المشاركة في المجلس العسكري الى حين الاستجابة لمتطلبات الشعب والبدء فيها".

وطالب بتشكيل مجلس انتقالي ويكون التمثيل فيه عسكريا، وحكومة مدنية يتم الاتفاق عليها مع جميع الأحزاب وتجمع المهنيين، ودعا إلى فتح باب الحوار، مع قيادات ورؤساء الاحزاب السياسية وتجمع المهنيين وقادة الشباب وقيادات منظمات المجتمع المدني

وطالب بـ"وضع برنامج واضح لفترة انتقالية لا تزيد عن ثلاثة الى ستة شهور، يتم خلالها تنقيح الدستور"، وطالب حميدتي بتشكيل محاكم ونيابات عامة لمكافحة الفساد، وتنظيم انتخابات، وفق قانون يتفق عليه.

وأشار إلى أن تكون "مهمة المجلس الانتقالي التركيز على إنقاذ الوضع الاقتصادي وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، والإشراف على لجنة صياغة تنقيح الدستور".

وتعهّد بأن تظل قوات الدعم السريع "جنوداً أوفياء تؤدي مع بقية القوات المسلحة الباسلة واجب الدفاع عن البلاد وعن الشعب العزيز"، على حد ما جاء في البيان.


وكان متوقعاً أن يكون الجنرال الشاب (حميدتي) أحد عناصر المجلس العسكري، لكنه فاجأ الناس باعتذاره عن عدم قبول المنصب، وتأكيده أن كامل جهوده في هذه المرحلة ستنصبّ في تأمين خيارات الشعب السوداني.

وكان رئيس المجلس العسكري في السودان، عوض بن عوف، الذي قاد الانقلاب على عمر البشير، قد أعلن تنازله، أمس، عن رئاسة المجلس، بعد يوم واحد من تنصيب نفسه، وعيّن الفريق عبد الفتاح البرهان مكانه.

يتحدر الجنرال حميدتي (43 عامًا) من قبيلة الرزيقات وهي قبيلة عربية بدوية من أكبر القبائل العربية المنتشرة في السودان وخاصة في إقليمي دارفور وكردفان، وهو لم يلتحق قط بالمؤسسة العسكرية فقد انقطع عن الدراسة في عمر الـ15 (1991) وبدأ في مرحلة مبكرة من شبابه بممارسة تجارة الإبل والقماش وحماية القوافل حتى أصبح حميدتي معروفًا بقيادة مجموعة صغيرة لتأمين القوافل وردع قطاع الطرق واللصوص.

وتنقل من معقله في دارفور بين تشاد وليبيا ومصر بائعًا للإبل وحاميًا للقوافل إلى أن كوّن ثروة كبيرة وأقام مليشيا مسلحة لفتت انتباه صناع القرار في السودان، خاصة مع سعي الحكومة إلى ضم القبائل لتحالفها مع الجنجويد لمواجهة التمرد في دارفور.

وفي البداية شكلت الحكومة في الخرطوم قوات شعبية من القبائل الموالية وكان حميدتي هو قائدها، وما لبثت هذه القوات أن تطورت في السنوات الأخيرة فقد تمت هيكلتها وتحويلها إلى قوات قومية، تحت مسمى ”قوات الدعم السريع“ وانضم لها أبناء مختلف القبائل السودانية سواء بالشرق أو الغرب بقيادة حميدتي.

وتقول بعض التقارير المحلية إن قوة الدعم السريع تتألف من أكثرمن 30 ألف عنصر، وجرى تسليحها بشكل جيد على نحو ينافس قوات الجيش البرية كما أن البشير عزز من نفوذها خلال الفترة الأخيرة في خلق مركز قوة موازٍ للجيش حتى يتفادى إمكانية حدوث انقلاب عسكري.

لكن المفاجأة الكبرى أن هذه القوات كانت في مقدمة المنقلبين على البشير بل ويميل معلقون سودانيون إلى الحديث أن حميدتي كان له دور هام في كواليس الإطاحة بالبشير.

تعليقات Facebook تعليقات السودان نيوز 365
الدوري السعودي
القادسية
x
17:45
الياطن
الرائد
x
19:30
أحد
أهلي جدة
x
19:45
الوحدة
الدوري المصري
الاتحاد السكندري
x
17:30
مصرالمقاصة
الجونة
x
20:00
طلائع الجيش
الداخلية
x
20:00
سموحة