ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT
menuالرئيسية

حديث الثورة (4) محمد ادم فاشر

السبت 16/مارس/2019 - 07:42 ص
 
حديث الثورة (4)
محمد ادم فاشر
لكل ثورة من الثورات التي حدثت في السودان كانت لها شعارات لا تختلف من الشعارات المطروحة . في اكتوبر رفعنا الشعارات كان الظن لا نحتاج بعدها شعارا في الطموحات الوردية وفي مقدمتها الطموحات الديموقراطية والسلام والبناء وقد غني الفنان الكبير وردي رحمة الله عليه وغنينا معه وتمايلنا طربا ببزوغ الصبح لا السجن ولا السجان وأنتهي بنا الزمن عدد السجون اكثر من المدارس وكانت اكثر الحكومات السودانية قتلا الأسري في الحروب الأهلية بينما كان السجن أمنية بعيدة المنال حيث لم تحتفظ بأسير واحد من السودانين حتي نهايتها لقد استبدلنا الشر بالشرين وهي الحكومة التي ابتدعت سببا جديدا لتواصل الحرب هي العروبة ، بينما كانت سابقتها تحارب من اجل الوحدة . والعجب كل حكومة تبحث عن السبب الذي يجعلها تستمر. في الحرب يختلف من سابقتها وأحيانا الحكومة الواحدة نفسها تغير سبب الحرب من سبب الي اخر كما فعله نميري من الوحدة الي الحرب من اجل الدين وقال في اول خطاب له بعد قوانين سبتمبر  لا جندي يموت بعد هذا بل يستشهد ) سبحان الله حكمته بالغة . ولكن كل الحكومات تخفي السبب الحقيقي للحرب كما تخفي الثورة الحالية السبب الحقيقي للثورة .
وجاءت انتفاضة ابريل عقدنا العزم في التوجه نحو الديموقراطية بعد كنس اثار مايو hhhhh وجد ابناء النيل أنفسهم كلهم مايويون الا ما ندر حكموا علي عمر محمد الطيب صلاح غوش زمانه بالسجن 91 سنة ثورية لم يقض منها 13 عشر يوما وجدنا السجين بعده مستشارا امنيا في دولة عربية .وكل الخلافات بين بناء البحر تمت معالجاتها في صالونات المنازل بقي كل شخص في موقعه ،حتي أفراد الأمن الذين دفنوا الناس احياء في مواقعهم وبل مازالوا وكذلك ترزية الدساتير اكثر من نصف قرن علي كراسيهم وأبو القاسم محمد ابراهيم نائب نميري وزيرا في حكومة البشير ما الذي يمنع ان يكون ابن عوف او بكري وزيرا في حكومة المهنيين وبل مالذي يمنع ان يكون هو نفسه واحد من قادة الثورة .
أقوله وعلي مسؤولتي لا احد من قادة الثورة سواء كان يسارا او يمينا او وسطا او طرفا يستطيع ان يحاسب اي شخص في هذه الحكومة سواء سقطت او تعدلت والسبب لان في كل بيت ضابط امن او طيار انتنوف او دبلوماسي زور الحقائق او ضابط جيش متورط في الإبادة او مؤتمر وطني او كوز كبير او وسيط في الفساد او هو الفاسد نفسه وبل كثير من القادة بصرف النظر عن دينهم شركاء في كثير من جرائم الإنقاذ وكبار المعارضين لهذه الحكومة لديهم اخوة وأخوات وابناء يعملون في المهمات القذرة حتي اليوم .ولكن يعولون اسر المعارضين من اخوانهم وأخواتهم في غيابهم وعلموا ابناء اسرهم بأموال التي نهبوها حتي صاروا دكاترة وبروفسرات ومنهم من يقود الثورة الان من المحال ان يتم ذبحهم بايدي من علموهم وان وجدوا استثناء في ذلك ولكن لا يغير في الواقع شيئا 
اما الجد من الامر يفترض ان توجه الغضب للمؤتمر الوطني وشركاؤه ولكن هناك من اختار الإسلامين هدفا للثورة مع ان المؤتمر الوطني وعاء يضم كل المجرمين والاسلامين ليسوا سواء جزء من الكل ولا ينبغي علي الثورة ان تفرق بين المجرمين لان عوض الجاز عندما احتكر كل وظائف البترول لاهله ليس فقط الإسلامين منهم والجميع يعلم ان الشيوعي النيلي والإسلامي من الهامش لو تنافسوا للوظيفة في حكومة الإسلامين الكل يعلم من الذي يكون صاحب الحظ .
نعم الإسلاميون هم اصحاب البلاء في السودان واعداء الأمة ورسل الشر ولكن ليس وحدهم لان الجريمة الإبادة تمت لحسابات العرقية وليست الدينية ولذلك كل من اعان المؤتمر الوطني في جرائم الإبادة بحسابات القبلية او الدينية او العرقية او المصلحة المادية او القومية كلها يفترض ان تكون أهدافا مشروعة للثورة .
نواصل
تعليقات Facebook تعليقات السودان نيوز 365
كيف ترى تطورات الأحداث في السودان؟
الدوري الإسباني
ريال مدريد
x
12:00
ريال بيتيس
إيبار
x
16:15
برشلونة
الدوري الإيطالي
نابولي
x
20:30
انتر ميلان
يوفنتوس
x
20:30
أتلانتا